قالت صحيفة "الرياض" السعودية في عددها الصادر اليوم إن سيدة سعودية تعرضت للإغتصاب في دبي على يد شخص عربي أصطحبها من أمام فندقها الذي تقيم فيه ورافقته هي بملأ إرادتها إلى شقته الخاصة.
وسردت الصحيفة نقلاً عن مكتبها في دبي تفاصيل القصة بطريقة غريبة جعلت من المرأة ضحية للمقيم العربي الذي رافقته هي بملأ إرادتها إلى شقته.
وقالت الصحيفة إن مواطناً عربياً (لم تحدد الصحيفة جنسيته) مقيم في مدينة دبي قام "باغتصاب سيدة سعودية في شقته عندما قام باستدراجها من أمام أحد الفنادق، حيث أغراها باصطحابها في سيارته لقضاء سهرة جميلة في أحد النوادي الليلية، ولكنه استدرجها إلى شقته بحجة تغيير ملابسه ومن ثم الذهاب إلى ما وعدها به."
وأضافت الصحيفة إن السيدة السعودية عندما دخلت الشقة قدم لها الشخص العربي مشروبات كحولية وقام بمحاولة اغتصابها عنوة.
ولم ينقذ المرأة "الضحية" من "براثن العربي" سوى الجيران الذين كانوا قد سمعوا صوت الصراخ وطلبات الإستغاثة وقاموا بابلاغ الشرطة التي ألقت القبض عليهما بدورها.
وبعد أن اعترف الجاني بفعلته "الشنيعة" على حد قول الصحيفة، عرضت السيدة السعودية التنازل عن القضية بشرط إعطائها جواز سفرها والسماح لها بمغادرة دبي إلا أن النيابة العامة بدبي رفضت طلبها قبل استكمال الإجراءات والتحقيق في القضية.
وفي أسفل الخبر ذكرت الصحيفة إضافة غريبة للمحرر حاولت من خلالها تحذير النساء السعوديات:
"(الرياض) تنشر هذا الخبر لا تهدف من خلال النشر الإثارة، ولكن تجاهله لن يضع الحقائق أمام المرأة السعودية في أن الذرائع أو المظاهر التي يتزين بها من يريد أن يخدعها ليست إلا وسائل كاذبة."
وجعلت الصحيفة السائحات الإجنبيات في مرتبة أعلى من المرأة السعودية من ناحية الوعي عندما قالت "فما حدث لهذه السيدة من الصعب أن تقع فيه سائحة ألمانية أو إنجليزية على سبيل المثال."