التيار العربي التقدمي

المنتدى لكل الشرفاء والاحرار في الوطن العربي والعالم
 
البوابةالرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الى روحك الطاهرة نائلة عبد اللطيف امين حمدان ام عرفات الف رحمة الى جنان الخلد باذن الله
الأحد يونيو 26, 2011 7:49 pm من طرف arafat

» فزعه اردنية .. ام حلا
الثلاثاء فبراير 22, 2011 11:28 pm من طرف arafat

» الفعاليات الشعبيه في محافظه اربد تدعوكم للمشاركه في مسيرة الكرامه ... عرفات الخطيب
السبت فبراير 12, 2011 5:38 pm من طرف arafat

» الفعاليات الشعبية في محافظة اربد / الاردن ....... عرفات الخطيب
السبت فبراير 12, 2011 5:37 pm من طرف arafat

» بيان صادر عن الفعاليات الشعبية في محافظة اربد / الاردن .... عرفات الخطيب
السبت فبراير 12, 2011 5:34 pm من طرف arafat

» بيان صادر عن الفعاليات الشعبية في محافظة اربد / الاردن ......
السبت فبراير 12, 2011 5:32 pm من طرف arafat

» عرفات سالم الخطيب رئيسا لجمعيه المستقبل السياسيه في الاردن
السبت نوفمبر 27, 2010 3:02 pm من طرف arafat

» عرفات سالم الخطيب
الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:16 pm من طرف arafat

» العنوان :بلال وهبي إلى الساحة الفنية قريبا عرفات الخطيب
الخميس أغسطس 26, 2010 6:57 pm من طرف arafat

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 جودت سعيد: الديمقراطية ليست هبة من المستبد ...وحيد تاجا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
arafat
Admin
avatar

عدد الرسائل : 3614
العمر : 60
الموقع : التيار العربي التقدمي عرفات الخطيب
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: جودت سعيد: الديمقراطية ليست هبة من المستبد ...وحيد تاجا   الثلاثاء أغسطس 05, 2008 8:50 am

جودت سعيد: الديمقراطية ليست هبة من المستبد

وحيد تاجا




المفكر الإسلامي جودت سعيد
أكد المفكر الإسلامي السوري المعروف جودت سعيد أن من أهم مشاكل العالم الإسلامي هو "القابلية للاستعمار"، لافتا إلى قول مالك بن نبي: حينما يكون كلامنا أقل عن الاستعمار وأكثر عن القابلية للاستعمار نكون قد بدأنا السير في الطريق الصحيح
وقال المفكر الإسلامي في حديث مع "إسلام أون لاين.نت": إنّ القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد التاريخ البشري الذي يرد المشكلات إلى الذات، لا إلى الآخر، عندما يصيبنا شيء يقول القرآن الكريم: )قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ( [آل عمران:165].

وتطرق الحديث إلى دور المثقف الإسلامي في هذه المرحلة، وإلى تأثر بعض المفكرين الإسلاميين بالغرب، وكذلك الحديث عن اللاعنف، مؤكدا أنّ للعنف شروطا ومحددات، وأنّ اللاعنف سلاح للتحرر السياسي

وأرجع المفكر جودت سعيد جزءا من مشكلات العنف في العالم إلى أصولها الأولى مع بدء الخلق، مؤكدا أننا ننتمي لـ"قابيل" ابن آدم القاتل بيولوجيا، بينما ننتمي لأخيه "هابيل" المقتول ثقافيا

القابلية للاستعمار

* بداية.. إذا أردنا إعادة ترتيب أوراق البيت الإسلامي في ظل الوضع الدولي، فأي القضايا تحظى بجل اهتمامكم؟ وكيف ترتبون الأولويات؟

- ما تطرحونه هو سؤال كبير موجَّه إلى حضارة تستعيد حيويتها، وأمر بالغ الأهمية أن تكون ثمة طروحات يطرحها العالم الإسلامي، وبما أنني صحوت على أفكار المفكر الإسلامي مالك بن نبي، وتتلمذت على يديه فقد فتحت عيني -بواسطة فكره- على مشكلات العالم الإسلامي، التي هي في مقدمة الأولويات، مما جعلني أتمسك بأفكاره، وأعض عليها بالنواجذ؛ نظرا للفكرة الهامة التي جاء بها، وهي "القابلية للاستعمار".

ثمة مشكلة كبرى جرَت الويلات علينا نحن المسلمين وجعلتنا عبيدا، وهي أننا لم نصلح ذات بيننا، ينما يقول القرآن: )فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ( [الأنفال:1]، فنحن إلى الآن لسنا قادرين على إصلاح ذات بيننا، لكننا نتهافت لكي نصلح بيننا وبين أمريكا، وبيننا وبين إسرائيل، وهذا أمر مرفوض.

خذ قرارات الأمم المتحدة، ما الذي تحقق منها لصالح القضية الفلسطينية؟! هم يضحكون علينا فيما العالم الإسلامي مكبل قاعد لا يقوى على شيء، وهو ينظر إلى ما يجري من مذابح ضد أبنائه هنا وهناك.

إن مشكلتنا ليست أمريكا ولا إسرائيل ولا حتى الشيطان، مشكلة المسلمين أنهم "لا يعقلون".. ما معنى يعقلون؟ أنه يعني ربط الأسباب بالنتائج، إن المسلمين مطالبون بفهم رسالة الله التي جاءت إليهم والتي تهدف إلى صنع الإنسان السوي الذي يقبل كلمة السواء.

*وأين تكمن أهمية فكرة "القابلية للاستعمار"؟

العالم الإسلامي يتكلم كثيرا عن الاستعمار وأثره على أوضاعه ومعاناته وتطوره، ولكن ابن نبي يقول: حينما يكون كلامنا أقل عن الاستعمار وأكثر عن القابلية للاستعمار نكون قد بدأنا السير في الطريق الصحيح.

ومما يؤكد عليه أيضا: أنّ القابلية للاستعمار لم تُصنع في واشنطن وموسكو وباريس، بل هي موجودة في كيان العالم الإسلامي وتحت قباب جوامعه من بخارى وسمرقند، حتى دلهي وطهران.. إلى دمشق والقاهرة والقيروان.

* كيف كانت معايشتكم لهذا الفكر؟

- لقد عشت مع أفكار هذا المفكر، وقرأت كتبه عن مشكلات الحضارة مرارا وتكرارا، وتعمقت في فهم الفكرة الآنفة الذكر، لكنني لم أقف عند حد تلقيها كما هي فحسب، بل رحت أقلبها وأجد لها السند الإسلامي والأساس القرآني، وأكثر ما يهمني مصطلحا "الاستعمار" و"القابلية للاستعمار" اللذان يبدوان غريبين عن أفهامنا.. رحت أهتم بآلية هذا الموضوع بنظر عميق في القرآن الكريم وتعاليم الإسلام، إضافة إلى النظرة الحضارية والتاريخية.

* وهل اقتصرتم في هذا الشأن على فكر مالك بن نبي؟



الكاتب الأمريكي أرنولد توينبي

- لا.. لقد استفدت من الدراسات التي كتبها توينبي، وفاوست، وجوته، وغيرهم، إنّ قصة الحوار الذي يعرضه القرآن الكريم، والذي دار بين الله عز وجل وآدم وبينه سبحانه وبين إبليس يوضح كثيرا من غموض هذا الموضوع.

لقد وجه الله سبحانه أمرا لإبليس فعصاه، ووجه نهيه إلى آدم فأتاه.. كلاهما وقع في المخالفة في المعصية، كرمز للمشكلة الإنسانية، ويعنيني هذا الرمز كمشكلة حضارية، فعندما واجه الخالق سبحانه الطرفين اختلفت الردود؛ إبليس وقف موقف التبرير، وتسويغ وقوعه في المعصية ومخالفة أمر الله عز وجل، قال: )لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ( [الحجر:33]، إنه يجعل من الأصل المادي مبررا للرفض: {قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} [الأعراف:12]، والدلالة الفلسفية الأعمق كانت بكلمة إبليس: {فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي} [الأعراف:16]، كأنه يقول لخالقه: إن لك في الأمر مشيئة وإرادة وقدرة، وقد تم بأمرك، أنت القضاء الذي يدفعني إلى ذلك، لقد أغويتني!

بينما نجد موقف آدم مختلفا؛ إذ لم يحاول تبرير المعصية ولم يقل إنّ الشيطان قد مارس عليه إغراءً قويا بقوله: )مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ( [الأعراف:20]، إنه إغراء شديد.. {هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى} [طه:120]، رغم كل هذه الإغراءات لم يقل آدم: لقد خدعني الشيطان وأغراني، بل قال بكل صدق وتحمل للمسئولية: لقد ظلمت نفسي.. أنا المخطئ، وأنا السبب، ولعل آدم استأهل أن يُستخلف في الأرض؛ لأنه قادر على تحمل التبعات، وعلى رد المشكلات إلى أسبابها الحقيقية، وقادر على تحمل مسئولية خطئه.

الذات والمشكلات

* كيف نضع هذه الدلالات العميقة في سياق الموضوع الذي نتحدث عنه؟

- إنّ هذه الصفة الآدمية حتى الآن ليست موجودة في البشرية، فالعالم كله على طريق إبليس..فأمريكا تفرح بزوال الاتحاد السوفييتي، وتعتبر العالم الإسلامي عقبة أمامها، إنهم يصرحون بذلك، ونحن نعتبر الغرب عقبة أمامنا، بينما آدم لم يقل ذلك، وحين يعترف الإنسان بأنه لا أحد يغريه أو يعوقه يستطيع تحقيق الكثير، إننا مفوضون بأن نقول أخطأنا حينما نخطئ، أما الأعداء فليست لديهم القدرة على أن يفعلوا بنا ما نظنهم يفعلون.

هذا الحوار الذي جرى بين الله عز وجل وآدم من جهة، وبين الله سبحانه وبين إبليس من جهة أخرى يعد حوارا "قبليا"، لكن القرآن الكريم يخبرنا بحوار "بعدي"؛ ففي اليوم الآخر يرد إبليس على متهميه بالقول: )وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ( [إبراهيم:22]، إنه لشيء رائع واضح وجلي.

* يتضح من حديثكم أنكم تؤسسون على فكرة ردّ المشكلات إلى الذات، فإلى أي حد يتعامل العالم الإسلامي مع هذه الفكرة حسبما ترون؟

- إنّ القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد في التاريخ البشري الذي يرد المشكلات إلى الذات، لا إلى الآخر، عندما يصيبنا شيء يقول القرآن الكريم: )قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ( [آل عمران:165]، وليس من خبث أعدائكم، حتى في غزوة أحد عندما هُزم المسلمون وقالوا: أنى هذا؟ لم يقل لهم خدعكم خالد بن الوليد، بل قال: هو من عند أنفسكم.. والآن على المسلمين أن يتعلموا هذا الحس وأن يستعيدوه.

لقد كان مالك بن نبي يقول إننا في مؤتمراتنا نجعل مشكلة فلسطين هي المشكلة الجوهرية بينما هي نتيجة من نتائج المشكلة الإسلامية، ومثلها مشكلة العراق، وقبلها إريتريا، والبوسنة والهرسك، وكل ما سيأتي لاحقا.

"الشيطان لن يصبح صديقا لنا" حسب قول ابن نبي، وعليه ينبغي ألا ننتظر حتى يتغير، وكذلك سيبقى الاستعمار فينا ما دامت القابلية موجودة، فالاستعمار والقابلية للاستعمار عملية جدل ومشاركة.

* هل هذه إشارة إلى أنّ العالم الإسلامي ما زال يحمل نظرة التفاؤل والنهوض وبذور الخير للعالمين؟

- أجل إننا نحمل في أعماقنا فكرة قد لا نعبر عنها وهي أنّ هذا الكون يمكن أن يُصنع صنعا آخر، وأن تحل حضارة مكان حضارة، وأن تستبدل العلاقات الإنسانية السائدة بأفضل منها.

هذا الحس العميق الذي ورثناه ربما ما زال موجودا في أعماقنا، ولذلك لم نتقبل الحضارة الغربية في أعماقنا، هذا أمر إيجابي، ولو تأخر أداء المسلمين لرسالتهم العالمية، إنّ لنا رسالتنا، ولنا مواقفنا وهذا بحد ذاته أمر مهم جدا.

إنّ الغرب اليوم يطالب بالديمقراطية، لكنه يصاب بالرعب إذا ما صارت الديمقراطية عندنا لأن هذا يحمل موته، لذلك تراه يحارب أية إرادة للديمقراطية فينا وبشكل شرس، وكحرب الأفيون في الصين سوف يحاربنا.. لماذا؟ لأننا حينئذ سنملك الاستعداد لأن نبيت عراة جياعا وأن نقطع عنهم كل شيء، ولا نأخذ منهم شيئا، إنني لا أقول هذا للسياسيين، بل للمثقفين الذين لا يعرفون شعوبهم ولا يحسون بآلامهم.

المثقف.. محامي الأمة

* ما دام أنكم تشيرون إلى المثقفين، فهل لكم أن ترسموا ملامح دور المثقف وأدائه لرسالته؟

- من المثقف؟ إنه المحامي عن هذه الأمة، المحامي عن هذا المسكين الذي لا يستطيع أن يتكلم وقلبه مليء بالتطلعات، المثقف هو من يجب أن يعبر عن أشواق المسلم البسيط وتصوراته، ويؤدي دوره الهام والمؤثر في صناعة الواقع الذي ينشده العالم الإسلامي، هذا أيضا من الأولويات التي ينبغي أن نفكر بها.

حين كان الناس يموتون بالجدري والكوليرا والطاعون كان "باستور" في مخبره يتأمل ذباب الخل في الأنابيب ويعد لكشوفاته، ولكنه لو ذهب يبكي على الأموات كما فعل الباقون لما ساهم في إنقاذ العالم

وأنا اليوم لو انشغلت بمشكلات جزئية أو سطحية، ورحت أبكي القتلى والجرحى من المسلمين ما استطعت أن أعكف على البحث عن المرض وعن علاجه، وستتكرر المآسي.

لا أبالي بما يردده الغرب من أنشودة الديمقراطية، أو السلام، أو نزع العنف، أريد أن نسترد كياننا الإنساني وتفكيرنا السليم، بعد ذلك سنعرف متى نستخدم العنف ومتى لا نستخدمه، ونعرف متى نسكت ومتى نضرب، إننا لجهلنا الآن نضرب حيث لا ينبغي لنا ذلك، ونسكت حيث يجب ألا نسكت.. هذه هي المأساة التي تكاد تفقد الإنسان عقله

* المفكر الإسلامي، والمثقف الإسلامي.. إلى أي حد يمكن القول بأنه قد تورط في إشكالية التغريب بشكل أو بآخر؟

- يبدو لي أن العالم الإسلامي لم يتورط بإشكالية التغريب أو سواها لكنه تورط بالتوقف وإغلاق عقله، تورط بالقابلية للاستعمار لما ظن أنّ الدنيا تسير إلى الأسوأ وإلى الزوال، وما من يوم إلا والذي يليه شر منه، هذا ما سيطر على عقلنا، ويا ليتنا تغربنا جيدا إذن لكنا حاضرين في العالم بشكل جيد، ولكن عندنا متغربون هزيلون يلجئون إلى الأفكار الميتة في الغرب، أو الأفكار القاتلة، وأنا أقول لو أننا تغربنا بشكل جيد لما وقعنا في إشكالية التغريب، أما الآن فاختيارنا مثل اختيار إبليس دائما الأسوأ، حتى فكرة القومية والاشتراكية لم تستطع خرق قلب العالم الإسلامي فلم يستجب لها، وكلها مرت كشيء عابر ميت ثم سقطت.

وفي مقابل هذا نجد أننا أيضا لم نستطع أن نكتشف إسلامنا، لماذا؟ لأننا لم نقرأ تاريخنا الذي يشكوه محمد أركون، ويقول عن المسلمين بأنهم يعيشون قطيعتين: قطيعة عما حدث في تاريخنا، وقطيعة عما حدث ويحدث في الغرب وعن فلسفة الغرب، بينما يقول الله عز وجل في القرآن لنا انظروا التاريخ، إلى الأقوام البائدة، إلى ديارهم، واكتشفوا سنة التاريخ، فهذا يخرجكم مما تعانون، على أنه ليس بالضرورة لمن يقرأ الغرب وتاريخه أن يتغرب، ولكننا أصبحنا كما يقول الفيلسوف والشاعر الإسلامي محمد إقبال:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khateeb.yoo7.com
 
جودت سعيد: الديمقراطية ليست هبة من المستبد ...وحيد تاجا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التيار العربي التقدمي :: المنتدى الفن و الهوايات-
انتقل الى: